الثلاثاء، 28 مايو 2013

هَفَـا فـي حُبِّهـا مُتَرَنِّحـاً

هَفَـا فـي حُبِّهـا مُتَرَنِّحـاً
ثَمِـلاً علـى أعتابِهـا مُتَعَـثِّـرا
ذاق َالمُدامَة َ مِن سَنا وجـه ٍعَـلا
حُلَك ِ الدَّياجي الدامِسات ِ وأَقْمَرَا
مَيَّاسَة ُ فـي قدِّهـا أَلَـق ُ الصِّبـا
ريّانَة ٌ من خَدِّها مسـك ٌ جَـرَى
وَسناءُ تُلهي النَّاظِريـن َبِحُسنِهـا
تمشي الهُوَينى كالحمام ِ إذا سَـرَى
والحور ُمِنهـا يكتسِبـن َمفاتِنـا ً
سُبحان َمن صاغ َ الجمال َ وصَوَّرا
تاهَتْ بِها أوصاف ُ شعري وانتَشَت
وبناتُ أفكاري غَدَتْ تَشْكوالكَرَى
ماذا أقول ُ وَقَد سَبانـِي طرفُهـا ؟
والعُمر ُ مِن أَلَـم ِ البُعـاد ِ تَأثــَّرا
مولاةَ لا تَصُـدِّي عاشِقـا ً
كَلِفـا ًمُعَنَّـى في رُبـاك ِتَبختَـرا
من يُبلِغ ُ الغيـداء َ أنِّـي مُغـرَم ٌ
في حُبِّها أمسيت ُمِن بيـن الـوَرَى؟
تبقـى مودَّتُهـا ويبقـى حُبُّهـا
وَتَدا ً بقلبـي راسِخـا ًحدَّالثَـرَى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق