بكـت عينـك اليسـرى، فلمـا زجرتـهـاعـن الجهـل بعـد الحلـم، أسبلتـا مـعـا
|
ولــــم أر مــثــل الـعـامـريـة قـبـلـهــاولا بعـدهـا، يـــوم ارتحـلـنـا مـودعــا
|
تـريـك غــداة الـبـيـن مـقـلـة شـاديــةوجـيــد غـــزال فـــي الـقـلائـد أتـلـعــا
|
فـمـا كلمـتـنـي غـيــر رجـــع، وإنـمــاتـرقـرقـت الـعـيـنـان مـنـهــا لـتـدمـعـا
|
كـأنـك بـــدع لـــم تـــر الـبـيـن قبـلـهـاولـــم تـــك بــــالألاف قــبــل مـفـجـعـا
|
أتــجــزع والـحــيــان لـــــم يـتـفـرقــافكـيـف إذا داعـــي الـتـفـرق أسـمـعـا
|
فرحت ولو أسمعت ما بي من الجوىرذى قـطــار حــــن شــوقــا ورجــعــا
|
ألا يــــا غــرابــي بـيـنـهـا لا تـرفــعــاوطـيـرا جميـعـا بالـهـوى وقـعـا مـعـا
|
أتبـكـي عـلـى ريــا ونفـسـك بـاعــدتمـزارك مـن ريــا وشعـبـا كـمـا مـعـا
|
فـمـا حـسـن أن تـأتـي الأمــر طـائـعـاوتجـزع أن داعــي الصبـابـة أسمـعـا
|
كــأنــك لــــم تـشـهــد وداع مــفــارقولــم تــر شـعـبـي صاحـبـيـن تقـطـعـا
|
ألا يــــا خـلـيـلـي الـلـذيــن تـواصــيــابـلــومــي إلا أن أطــيـــع أضـــرعـــا
|
فإنـي وجـدت اللـوم لا يذهـب الـهـوىولكـن وجـدت اليـأس أجــدي وأنفـعـا
|
قـفـا إنــه لا بـــد مـــن رجـــع نـظــرةمصـعـدة، شـتـى بـهـا الـقـوم أو مـعـا
|
قفـا ودعـا نجـدا، ومـن حـل بالحـمـىوقــــل لـنــجــد عـنــدنــا أن يــودعـــا
|
بنفسي تلـك الأرض، مـا أطيـب الربـاومـا أحـسـن المصـطـاف والمتربـعـا
|
وأذكـــر أيـــام الـحـمـى، ثـــم أنـثـنـيعلـى كبـدي مـن خشـيـة أن تصـدعـا
|
فليـسـت عشـيـات الـحـمـى بـرواجــععلـيـك، ولـكـن خــل عيـنـيـك تـدمـعـا
|
أمــــا وجــــلال الله لــــو تـذكـريـنـنـيكذكريـك،مـا كفكـفـت للـعـيـن أدمـعــا
|
فقـالـت: بـلـى والله ذكــرا، لـــو أنـــهيصـب علـى الصخـر الأصـم لأسمـعـا
|
سـلام علـى الدنيـا ، فمـا هـي راحــةإذا لـم يكـن شمـلـي وشملكـمـو مـعـا
|
ولا مـرحـبـا بـالـربـع لـسـتـم حـلـولـهولـو كـان مخضـل الجوانـب ممـرعـا
|
فماء بـلا مرعـى، ومرعـى بغيـر مـاوحيـث أرى مــاء ومـرعـى فمسبـعـا
|
لعمـري، ولقـد نــادى مـنـادي فراقـنـابتشتـيـتـنـا فــــي كــــل واد فـأسـمـعـا
|
كــأنــا خـلـقـنــا لـلــنــوى ، وكـأنــمــاحـــرام عــلــى الأيــــام أن نتـجـمـعـا
|
الثلاثاء، 28 مايو 2013
بكـت عينـك اليسـرى، فلمـا زجرتـهـا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق