الثلاثاء، 28 مايو 2013

بكـت عينـك اليسـرى، فلمـا زجرتـهـا

بكـت عينـك اليسـرى، فلمـا زجرتـهـاعـن الجهـل بعـد الحلـم، أسبلتـا مـعـا
ولــــم أر مــثــل الـعـامـريـة قـبـلـهــاولا بعـدهـا، يـــوم ارتحـلـنـا مـودعــا
تـريـك غــداة الـبـيـن مـقـلـة شـاديــةوجـيــد غـــزال فـــي الـقـلائـد أتـلـعــا
فـمـا كلمـتـنـي غـيــر رجـــع، وإنـمــاتـرقـرقـت الـعـيـنـان مـنـهــا لـتـدمـعـا
كـأنـك بـــدع لـــم تـــر الـبـيـن قبـلـهـاولـــم تـــك بــــالألاف قــبــل مـفـجـعـا
أتــجــزع والـحــيــان لـــــم يـتـفـرقــافكـيـف إذا داعـــي الـتـفـرق أسـمـعـا
فرحت ولو أسمعت ما بي من الجوىرذى قـطــار حــــن شــوقــا ورجــعــا
ألا يــــا غــرابــي بـيـنـهـا لا تـرفــعــاوطـيـرا جميـعـا بالـهـوى وقـعـا مـعـا
أتبـكـي عـلـى ريــا ونفـسـك بـاعــدتمـزارك مـن ريــا وشعـبـا كـمـا مـعـا
فـمـا حـسـن أن تـأتـي الأمــر طـائـعـاوتجـزع أن داعــي الصبـابـة أسمـعـا
كــأنــك لــــم تـشـهــد وداع مــفــارقولــم تــر شـعـبـي صاحـبـيـن تقـطـعـا
ألا يــــا خـلـيـلـي الـلـذيــن تـواصــيــابـلــومــي إلا أن أطــيـــع أضـــرعـــا
فإنـي وجـدت اللـوم لا يذهـب الـهـوىولكـن وجـدت اليـأس أجــدي وأنفـعـا
قـفـا إنــه لا بـــد مـــن رجـــع نـظــرةمصـعـدة، شـتـى بـهـا الـقـوم أو مـعـا
قفـا ودعـا نجـدا، ومـن حـل بالحـمـىوقــــل لـنــجــد عـنــدنــا أن يــودعـــا
بنفسي تلـك الأرض، مـا أطيـب الربـاومـا أحـسـن المصـطـاف والمتربـعـا
وأذكـــر أيـــام الـحـمـى، ثـــم أنـثـنـيعلـى كبـدي مـن خشـيـة أن تصـدعـا
فليـسـت عشـيـات الـحـمـى بـرواجــععلـيـك، ولـكـن خــل عيـنـيـك تـدمـعـا
أمــــا وجــــلال الله لــــو تـذكـريـنـنـيكذكريـك،مـا كفكـفـت للـعـيـن أدمـعــا
فقـالـت: بـلـى والله ذكــرا، لـــو أنـــهيصـب علـى الصخـر الأصـم لأسمـعـا
سـلام علـى الدنيـا ، فمـا هـي راحــةإذا لـم يكـن شمـلـي وشملكـمـو مـعـا
ولا مـرحـبـا بـالـربـع لـسـتـم حـلـولـهولـو كـان مخضـل الجوانـب ممـرعـا
فماء بـلا مرعـى، ومرعـى بغيـر مـاوحيـث أرى مــاء ومـرعـى فمسبـعـا
لعمـري، ولقـد نــادى مـنـادي فراقـنـابتشتـيـتـنـا فــــي كــــل واد فـأسـمـعـا
كــأنــا خـلـقـنــا لـلــنــوى ، وكـأنــمــاحـــرام عــلــى الأيــــام أن نتـجـمـعـا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق