أضحى التنائي بديلا عن تدانينا،
-
-
- وناب عن طيب لقيانا تجافينا
-
ألا وقد حان صبح البين، صبحنا
-
-
- حين، فقام بنا للحين ناعينا
-
من مبلغ الملبسينا، بانتزاحهم،
-
-
- حزنا، مع الدهر لا يبلى ويبلينا
-
أن الزمان الذي ما زال يضحكنا
-
-
- أنسا بقربهم قد عاد يبكينا
-
غيظ العدا من تساقينا الهوى فدعوا
-
-
- بأن نغص، فقال الدهر آمينا
-
فانحل ما كان معقودا بأنفسنا؛
-
-
- وانبت ما كان موصولا بأيدينا
-
وقد نكون، وما يخشى تفرقنا،
-
-
- فاليوم نحن، وما يرجى تلاقينا
-
يا ليت شعري، ولم نعتب أعاديكم،
-
-
- هل نال حظا من العتبى أعادينا
-
لم نعتقد بعدكم إلا الوفاء لكم
-
-
- رأيا، ولم نتقلد غيره دينا
-
ما حقنا أن تقروا عين ذي حسد
-
-
- بنا، ولا أن تسروا كاشحا فينا
-
كنا نرى اليأس تسلينا عوارضه،
-
-
- وقد يئسنا فما لليأس يغرينا
-
بنتم وبنا، فما ابتلت جوانحنا
-
-
- شوقا إليكم، ولا جفت مآقينا
-
نكاد، حين تناجيكم ضمائرنا،
-
-
- يقضي علينا الأسى لولا تأسينا
-
حالت لفقدكم أيامنا، فغدت
-
-
- سودا، وكانت بكم بيضا ليالينا
-
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق