يمتدٌّ الليلَ من الرأسِ
حتّى القدمينِ ..
ويتمنّى البدرُ بأن يغفوا
فوقَ الكتفينِ ..
إعجوبةِ أعنابٌ
قد ثمِرت
حدرَ الشّفتينِ ..
يتساقطْ موتٌ
من حاول
لمسَ الكفّينِ ..
تُفّاحٌ يُغوي أدمُنا
ياترفَ الخدّينِ ..
حوّاءٌ همّشها نيوتن
وإحتارَ
بها الأمرينِ ..
سرَّ الخطواتُ
ومن ثُمَّ
سِحرَ العينينِ ..
أعفاها
قانون الجذبِ
إمرأةٌ
لُغزَ التّكوينِ ..
لاماءٌ .. لاطينٌ كانت
حاشاها
من ذاك الطينِ ..
خُلقت من
تُربةِ فردوسٍ
بلّلها
نديَ اليقطينِ ..
أُنثى ..
ماذُكِرتْ في سطرٍ
إلاّ بوجودِ
القوسينِ ..
لا ترحمُ شغفَ
خواطرنا .. تستهزئُ
فهمَ التفتينِ ..
اُسميها قدّيسة شِعري
تُلهِمُني
أجدى تمكينِ ..
ريحانةَ أهواها ..
لا يهوى
إثنينِ
حتّى القدمينِ ..
ويتمنّى البدرُ بأن يغفوا
فوقَ الكتفينِ ..
إعجوبةِ أعنابٌ
قد ثمِرت
حدرَ الشّفتينِ ..
يتساقطْ موتٌ
من حاول
لمسَ الكفّينِ ..
تُفّاحٌ يُغوي أدمُنا
ياترفَ الخدّينِ ..
حوّاءٌ همّشها نيوتن
وإحتارَ
بها الأمرينِ ..
سرَّ الخطواتُ
ومن ثُمَّ
سِحرَ العينينِ ..
أعفاها
قانون الجذبِ
إمرأةٌ
لُغزَ التّكوينِ ..
لاماءٌ .. لاطينٌ كانت
حاشاها
من ذاك الطينِ ..
خُلقت من
تُربةِ فردوسٍ
بلّلها
نديَ اليقطينِ ..
أُنثى ..
ماذُكِرتْ في سطرٍ
إلاّ بوجودِ
القوسينِ ..
لا ترحمُ شغفَ
خواطرنا .. تستهزئُ
فهمَ التفتينِ ..
اُسميها قدّيسة شِعري
تُلهِمُني
أجدى تمكينِ ..
ريحانةَ أهواها ..
لا يهوى
إثنينِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق