الثلاثاء، 28 مايو 2013

يلومونني في حبِّ سلمى كأنما

يلومونني في حبِّ سلمى كأنما
يرون الهوى شيئا تمنيتُه عمدا
إلا إنما الحب الذي صدع الحشا
قضاء من الرحمن يبلو به العبدا



ما زلت في حلبة العشاق سبّاقا
لا أفلتُ الساق إلا ممسكا ساقا



هو الهوى فاصطبر فيه لما يجبُ
من حر نار على الأحشاء تلتهبُ
إن كانَ تعذيبُ قلبي في محبتهم
يرضيهمُ فلهم فيه الَذي طلبوا
لقد تقررَ في الأحشاءِ حبُهم
سيَان عندي إن شطوا وإن قربوا
يا جيرةً كلما زدناهمُ شغفا
زادوا بُعادا فأنّى يدركُ الأربُ 
هل في خيامكم من مهجتي خبرٌ
فإنها بعدكم في الأرض تضطربُ
رُقوا لها فهي في آثاركم رحلتْ
ومالها غيركمْ في الأرضِ مطَلبُ



متى يشتفي منك الفؤاد المعذبْ
وسهم المنايا من وصالك أقربْ
كعصفورة في كفِ طفل يسومها
تذوق حياض الموت والطفل يلعبْ
فلا الطفل ذو عقل يرق لما بها
ولا الطير ذو ريش يطير فيذهبْ



لي في محبتكم شهود أربعُ
وشهود كل قضية اثنانِ 
خفقان قلبي ، واضطراب جوارحي 
ونحول جسمي وانعقاد لساني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق